بشكل عام، تُضاف عناصر بوابة الحديقة إلى تصميم الحدائق. تُعدّ بوابة الحديقة نقطة التقاء بين المساحات العامة والخاصة. لذا، تلعب بوابة الحديقة دورًا بالغ الأهمية في دمج المساحات العامة والخاصة، وفصلها، وتسهيل الوصول إليها، وتنسيقها. ونظرًا لاختلاف أنماط الحياة، فإن شكل بوابة الحديقة يختلف من شخص لآخر.بوابة الحديقةيختلف تصميم فناء الفيلا أيضاً. ما هو أفضل تصميم؟ دعونا نلقي نظرة اليوم.

يؤثر جدار فناء الفيلا وأسلوب الفيلا ككل على اختيار بوابة الفيلا.
يُمكن لتصميم الأبواب في تصميم الفناء أن يُعبّر عن الخيال البشري بأفضل صورة. فعلى سبيل المثال، في تصميم المشهد، يُمكن ابتكار منظر حديقة سريالي بوسائل مُختلفة: فتضييق الممر المُغطى بالحصى يُضفي عليه طولًا وهدوءًا؛ وزراعة العنب ونباتات التسلق الأخرى على نوافذ وأبواب كوخ الحديقة تُضفي عليه طابعًا عتيقًا؛ وفي الفيلم، تُضفي الأجنحة والممرات المُخبأة بين الأشجار الخضراء تأثيرًا بصريًا قويًا، وكأنك تدخل منزلًا من أحلامك. إضافةً إلى ذلك، تُوفر هذه المباني حماية للنباتات من الرياح والأمطار، وتُضفي على الحديقة منظرًا رأسيًا مُتعدد الزوايا.
عند تصميم الفناء، إذا رغبتَ في إضافة مبانٍ إلى الحديقة، فإن أول ما يجب مراعاته هو أن لكل مبنى تأثيره الخاص. أما عند تزيين مدخل الحديقة بالخضرة، فينبغي الانتباه إلى التباين بين المشهد الداخلي والخارجي، وزيادة عمق المساحة وتوسيعها باستخدام أساليب التصميم الخفي أو الظاهر، مع ضمان سهولة الوصول. كما ينبغي الاهتمام بتكوين إطار بصري للمشهد، كأن نرى المشهد من خلال الأبواب والنوافذ، فالأبواب والنوافذ والمشهد الخارجي يمثلان مشهدًا حقيقيًا، بينما تشكل الأبواب والنوافذ مع المشهد الخارجي مشهدًا آخر، أشبه بلوحة مؤطرة، وهو مشهد افتراضي.

في تصميم الحدائق، غالبًا ما يُدمج البناء الأخضر لبوابة الحديقة مع الأسوار النباتية والجدران الخضراء بأشكال متنوعة: عادةً ما تُستخدم أشجار السرو والأشجار المرجانية ذات الفروع المنخفضة مباشرةً كأسوار رئيسية. يستخدم البعض الخشب أو الفولاذ ومواد بناء أخرى كهيكل، ثم تُربط جذوع وفروع الأشجار دائمة الخضرة بهذا الهيكل، ثم تُشذّب لتشكيل بوابة خضراء منتظمة. لا بد من الإشارة إلى أن هذا الشكل حديث نسبيًا وحيوي، كما أنه يُضفي إحساسًا بالخضرة الدائمة على مدار العام، مما يُنعش المكان.
تاريخ النشر: ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٠
