هل سبق لك أن واجهت مشكلة مماثلة بسبب الحمام والطيور الأخرى؟
- تتسبب فضلات الطيور في إتلاف مبناك
- تُعدّ فضلات الطيور بيئة مثالية لنمو العفن، إذ تُفرز أحماضاً من خلال فطرياتها تُذيب الحجر الكلسي وغيره. إضافةً إلى ذلك، تحتوي فضلات الحمام على الأمونيا، التي قد تُلحق الضرر بأجزاء من الأسطح والواجهات.
- يمكن أن تؤدي مواد تعشيش الطيور وفضلاتها التي تسد المزاريب إلى دخول الرطوبة إلى المبنى والتسبب في أضرار لاحقة.
- التأثير البصري للمبنى
- تتسبب الطيور في تلوث خطير للتماثيل والآثار والمباني، مما يؤثر على جمال المدينة.
- ضعف الصحة
- يمكن أن تكون الطيور ناقلة للآفات والطفيليات والأمراض. فهي تؤوي طفيليات مثل براغيث الطيور وقراد الطيور وعث الطيور.
- تعيش هذه الطفيليات بشكل أساسي على الطيور أو في بيئتها. وتشكل براغيث الطيور وعث الطيور تهديداً مستمراً للبشر.
- طائر ميت بالقرب من مسكن بشري أو عش مهجور، والذي يقع على الحيوان الميت أو العش، طفيليات جائعة تعاني من العدوى تصيب البشر.
- تحتوي فضلات الطيور على مجموعة متنوعة من العوامل المعدية، التي تدخل إلى الرئتين وتسبب أمراضاً خطيرة هناك.
يُعد استخدام المسامير المضادة للطيور حلاً فعالاً.تم تصميم مساميرنا الطاردة للطيور من أجل مكافحة الحمام بشكل فعال لمنع الطيور من الهبوط على المباني المقابلة والمحمية دون خطر الإصابة.




























